فن الماندالا يستهوي طالبة هندسة اتصالات فتصنع منه عشرات اللوحات

يجذب فن “الماندالا” الذي ابتكره الهنود القدماء الكثير من الشباب حالياً فطرقوا بابه وراحوا يبدعون فيه لوحات تقترب من الفن التشكيلي المعقد بالاعتماد على تمازج الألوان بطريقة هندسية تشتبك فيها الدوائر مع المربعات لتكون لوحة في غاية الإبداع.

روى كاخيا طالبة في كلية هندسة الاتصالات في جامعة البعث وأحد هؤلاء الشباب الذين استهواهم هذا النوع من الفنون الذي استخدمه القدماء للتعبير عما سموه بالكون الميتافزيقي “ما وراء الطبيعة” فصنعت عشرات اللوحات الزخرفية الملونة بأسلوب فني متقن استخدمته في لوحات البورتريه ورسم الكلمات بخطوط متناظرة ومقاييس ثابتة تدل على حرفية واضحة إما في الرسم أو في انتقاء الألوان.

وعن هذا الفن وولوجها في عالمه أوضحت كاخيا في حديث لـ سانا أن الماندالا الذي يعني الدائرة أو القرص ينتشر في جميع أنحاء العالم وهو عبارة عن دوائر متداخلة مع الأشكال الهندسية متوازنة بصرياً استخدمه القدماء كعلاج روحي للتخلص من حالات التوتر حيث يساعد النظر إلى لوحاته على الاسترخاء والشعور بالراحة النفسية ورغم انتشاره في كثير من دول العالم غير أنه يفتقد إلى محترفيه في سورية.

وأضافت: بدأت برسم الماندالا منذ خمس سنوات عن طريق المصادفة مستخدمة آنذاك الريشة في رسمه لأنطلق بعدها برسم لوحاته بواسطة أدواته التي تعتمد القلم والمسطرة وأهمها الفرجار حيث تنبثق الدوائر والمربعات المتداخلة والمتناظرة لتعطي في النهاية لوحة فنية مختلفة عن أصناف الفنون التشكيلية الأخرى.

ولفتت إلى أن الماندالا هو من الفنون التي يكتسبها الإنسان ويصقلها بموهبته وحسه الفني الذي يميزه عن غيره ويمكن أن ينفذ على الجدران والمخطوطات والأحجار والخشب.

وتمنت كاخيا أن ترى في المستقبل القريب معارض في سورية عن هذا الفن الذي يعتبر قديماً حديثاً يستهوي الجيل الشاب.

سانا