أردوغان يُعدّ للعالم نقلة قبرصية

أردوغان يُعدّ للعالم نقلة قبرصية.موقع أصدقاء سورية.
أردوغان يُعدّ للعالم نقلة قبرصية.موقع أصدقاء سورية.

تحت العنوان أعلاه، كتبت آنّا سيدوفا، في “سفوبودنايا بريسا”، حول ما يريده أردوغان من زيارته المقررة إلى جمهورية شمال قبرص التركية غير المعترف بها، وبياناته الصاخبة بشأن فلسطين.

وجاء في المقال: أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن زيارته المقبلة لجمهورية شمال قبرص التركية في العشرين من يوليو القادم، ووعد بالإدلاء ببيان مهم خلال الزيارة المزمعة.

زيارة أردوغان لشمال قبرص التركية ستكون الثانية خلال ما يزيد قليلاً عن نصف عام. فقد كانت آخر مرة زار فيها الجزيرة في نوفمبر 2020، وتم توقيت الزيارة لتتزامن مع الذكرى السابعة والثلاثين لإعلان جمهورية شمال قبرص التركية. وحينها، أعلن الرئيس التركي عن ضرورة قيام دولتين.

وفي الصدد، قال الباحث السياسي، الخبير في مشاكل دول الشرق الأوسط والقوقاز، ستانيسلاف تاراسوف:

وجدت تركيا نفسها في مأزق في سياستها في الشرق الأوسط. فعشية الأزمة الحالية في المنطقة، حاولوا تطبيع العلاقات مع إسرائيل. لكن بما أن أنقرة نصبت نفسها في السابق مدافعا رئيسيا عن مصالح السلطة الفلسطينية، فقد بات عليها إصدار بيانات تدين إسرائيل.

من الواضح الآن، بفضل جهود الولايات المتحدة، أن القضية (في فلسطين) تتجه نحو هدنة ووقف لإطلاق النار، وبعد ذلك ستبدأ تسوية سياسية ودبلوماسية. المشكلة بالنسبة لأردوغان هي أن تركيا ليس لها مكان في الصيغ المقترحة (إعادة صياغة الرباعية الدولية المعروفة بإضافة ممثلي الدول العربية إليها بناءً على اقتراح روسيا).

ويعاني الأتراك عقدة نقص حيال هذا الأمر. فلطالما عدت أنقرة نفسها أحد اللاعبين الجيوسياسيين الرئيسيين في الاتجاه الفلسطيني، والآن يتم استبعادهم عمليا من هذا الاتجاه. علاوة على ذلك، إذا تم إخراج حماس من مظلة نفوذ أنقرة، فستخرج تركيا صفر اليدين في منطقة الصراع. إنهم (الأتراك) يشعرون بخروج الوضع عن نطاق سيطرتهم ويحاولون يائسين إصدار بيانات صاخبة لجذب انتباه المجتمع الدولي والدبلوماسية إلى وجودهم.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر:RT