سياسيون وإعلاميون يمنيون: التعاطي الغربي مع سورية في محنتها كشف وجهه القبيح والعنصري

عبر العديد من السياسيين والإعلاميين اليمنيين عن تضامنهم مع سورية في مواجهتها لتداعيات الزلزال المدمر الذي ضربها الإثنين الماضي.

وقال زيد أحمد الغرسي رئيس دائرة الشؤون الإعلامية والثقافية بمكتب رئاسة الجمهورية اليمنية في تصريح خاص لمراسل سانا في اليمن: إن “التعاطي الأوروبي والأمريكي مع سورية في محنتها الحالية كشف الوجه القبيح والعنصري لهم في التعامل مع القضايا الإنسانية، وأكد أن شعارات حقوق الإنسان التي يتشدقون بها مجرد كذبة يتسترون تحتها ويخفون عنصريتهم

القبيحة”، مشدداً على أن ما حدث في سورية يدعو إلى ضرورة فك الحصار الأمريكي المفروض عليها، وعدم الاعتراف بأي قيود أو قرارات أمريكية جائرة.

بدوره دعا صالح علي صالح السهمي الأمين العام المساعد لحزب شباب التنمية الوطني اليمني في تصريح مماثل الشعوب والقوى السياسية الحرة والمنظمات الدولية إلى تبني القضية السورية المتمثلة في تداعيات الكارثة الزلزالية التي أودت بحياة الأبرياء السوريين، وتقديم العون والمساعدة لهم، مؤكداً ضرورة رفع الحصار الخانق والمفروض على الشعب السوري من قبل الإدارة الأمريكية وحلفائها.

من جهته قال الصحفي اليمني عبد الرحمن عبد الله: إنه بينما تحاول سورية لملمة آثار كارثة الزلزال المدمر الذي ضرب أجزاء واسعة من البلاد، يعاني السوريون أيضاً من الحصار الأكثر تدميرا للحياة الذي تفرضه أمريكا والدول الغربية والذي يبرز النفاق الأمريكي الغربي.

وأشار عبد الله إلى أن “السوريين يموتون وأمريكا ضالعة في الجريمة، فهي لا تزال تحتل الأراضي السورية وتنهب وتسرق النفط والقمح من أرضهم”، لافتاً إلى أنه يجب على العالم بأسره أن يستنفر لمساعدة هذا الشعب في تجاوز المحنة التي يمر بها.

سانا