زاخاروفا: واشنطن لن تستطيع التهرب من تورطها بالإرهاب ضد الشعب الروسي


أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الولايات المتحدة لن تكون قادرة على التهرب من مسؤولية تورطها بالإرهاب ضد الشعب الروسي، بعد مساعدتها لكييف في هجماتها ضد روسيا.

وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي في موسكو اليوم: “إن الهجمات التي شنها النازيون الأوكران على مدن وبلدات روسية بما في ذلك الهجوم الصاروخي على مدينة كلينتسي في منطقة بريانسك في الثالث عشر من الشهر الجاري تتم بموافقة من الولايات المتحدة التي تشارك بشكل مباشر في هذا الإرهاب بأنظمة المدفعية والصواريخ، ومن خلال تزويد القوات الأوكرانية بمعلومات استخبارية عبر الأقمار الصناعية”.

وأضافت زاخاروفا: “بهذا الدعم أعلن السياسيون الأوكران بالفعل عزمهم ضرب البنية التحتية الحيوية في موسكو، ولن تتمكن واشنطن التي أصبحت في الواقع طرفاً في النزاع من التهرب من مسؤولية التورط في الإرهاب الذي أطلقه نظام كييف ضد المدنيين في روسيا، ولن تتمكن من تخليص نفسها من المسؤولية عن الموت والدمار اللذين تسببهما الأسلحة التي تقدمها له”.

وأشارت زاخاروفا إلى أن تقديم واشنطن أنظمة صواريخ باتريوت المضادة للطائرات لنظام كييف سيزيد من خطر مشاركة الجيش الأمريكي مباشرة في الصراع في أوكرانيا، مبينة أن مواصلة الغرب ضخ الأسلحة لأوكرانيا يطيل أمد الصراع ويفاقم معاناة الشعب الأوكراني.

وشددت المتحدثة باسم الخارجية الروسية على أن روسيا تعتبر جميع هذه الأسلحة أهدافا مشروعة لقواتها، وسوف يتم تدميرها أو الاستيلاء عليها.

ولفتت زاخاروفا إلى أن نظام كييف يواصل ارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في دونباس ومناطق أخرى، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة تعرف كل ذلك لكنها لا تتحدث علنيا عنه، الأمر الذي يتطلب منها توخي الموضوعية عند تقييم الأوضاع في أوكرانيا.

سانا