باحثة أمريكية: مظاهر العنف ضد الآسيويين تتفاقم بالولايات المتحدة

أكدت الباحثة الأمريكية جنيفر لي أن مظاهر العنف والتمييز العنصري ضد الأمريكيين المتحدرين من أصول آسيوية تتفاقم في الولايات المتحدة.وفي مقال نشره موقع معهد “بروكينغز” الأمريكي أوضحت لي أستاذة العلوم الاجتماعية في جامعة كولومبيا أن جرائم الكراهية ضد الآسيويين ازدادت منذ جريمة اتلانتا العام الماضي التي خلفت ثمانية قتلى بينهم ست نساء آسيويات.وأشارت الباحثة إلى أن مسحاً أجرته جمعية الأمريكيين ذوي الأصول الآسيوية وسكان جزر المحيط الهادئ أوضح أن معدل الجرائم المناهضة للأمريكيين المتحدرين من أصول آسيوية ارتفع منذ بداية وباء كورونا حيث أبلغ 1 من كل 6 بالغين أمريكيين آسيويين عن تعرضهم لجريمة كراهية في عام 2021 ارتفاعاً من 1 من كل 8 في عام 2020.وأوضحت لي أنه في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري وصل الرقم إلى 1 من كل 12 وأن هذه النسبة قد تستمر بالازدياد نظراً لارتفاع العنصرية المناهضة للآسيويين مبينة أن إغفال رؤية العنصرية المعادية للآسيويين هو انعكاس لإغفال الآسيويين في المجتمع الأمريكي حيث لا يستطيع 58 بالمئة من الأمريكيين تسمية أمريكي آسيوي بارز واحد و42 بالمئة منهم لا يستطيعون التفكير في تجربة تاريخية أو سياسية تتعلق بالأمريكيين الآسيويين.وكشفت بيانات رسمية أصدرها مؤخراً المركز الأمريكي لدراسة الكراهية والتطرف أن جرائم الكراهية القائمة على أسس عنصرية في الولايات المتحدة تفاقمت بشكل خطير العام الماضي مسجلة مستويات قياسية.وأوضحت البيانات أن جرائم الكراهية ضد الأمريكيين الآسيويين على وجه الخصوص سجلت ارتفاعاً قياسياً بأكثر من 339 بالمئة العام الماضي مقارنة بعام 2020 كما أشارت إلى أن الأمريكيين المتحدرين من أصول أفريقية هم الأكثر استهدافاً في معظم المدن بالولايات المتحدة ولا سيما نيويورك كما أن مدينة لوس أنجلوس أبلغت عن حوادث لها علاقة لا بالتمييز العنصري وجرائم الكراهية أكثر من أي مدينة أمريكية أخرى.

سانا