١ رمضان

16


في مثل هذا اليوم من عام ٩١ هجري كان فتح الأندلس على يد موسى بن نصير وذلك في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك حيث استأذنه في غزو الأندلس بعدما خضعت بلاد المغرب الأقصى للدولة الإسلامية وعُيّن طارق بن زياد والياً على مدينة طنجة وبالفعل وافق الوليد على فتح الأندلس حيث جهز حملة استطلاعية مؤلفة من ٥٠٠ جندي منهم مئة فارس بقيادة طريف بن مالك واستطاع موسى بن نصير فتح الأندلس ليظل الإسلام فيها مدة ثمانية قرون متواصلة أسس الأمويون فيها حضارة إسلامية قوية ونقلو إليها الأدب والفن والعمارة الإسلامية ومازالت الآثار الإسلامية هي الطابع الغالب على الأندلس بأكملها ومن الروائع المعمارية الأثرية الإسلامية مسجد قرطبة.
وفي مثل هذا اليوم
_ في عام ٢ هجري بدأ المسلمون صيامهم للمرة الأولى
في عام ٩ هجري عاد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم مع جيش المسلمين إلى المدينة المنورة بعد انتهاء غزوة تبوك في عام ٢٠ هجري وصل الفتح الإسلامي إلى مصر على يد عمر بن العاص.

إعداد مجد حيدر