لكم تنحني القامات

54

لم تُطفأ رياح الموت إلا الخوف رغم ما انهار من جدران، ورغم الظنون الرديئة، والوجع الممسك بكل شيئ، ظل ثبات العاشق لوطنه، الوفي لشعبه صعب المنال…..  

يوم تاريخي  ليس كباقي الايام ،كان اللقاء الخاص حلم واللقاء الحلو أيضا……

خرجت من مكتب السيد الرئيس وأنا اتسائل من جديد كيف احتمل لأكثر من عقدٍ أن يزيحوا كل جرائمهم من قتل الأطفال والتدمير والذبح المستباح ليقولوا هو المسؤول، هو صاحب القرار…..

نعم بعد اللقاء الخاص  أدركت وايقنت أكثر من ذي قبل أنه صاحب القرار، ولكن هل تعلمون أي قرار؟

إنه الصمود، والدفاع عن إنسانية أبناء الوطن، والتصدي لأكبر جريمة ارتكبت في العصر الحديث…….

جريمة إنسانية غلافها السياسة وتاجها الإرهاب.

قد نستطيع رسم سير اشياء كثيرة في حياتنا، ولكن حين يكون اللقاء بحجم قائد سورية العظيمة بكل مافيها الدكتور بشار الأسد، لاشك أن الأمر سيكون مختلف…

منذ إلقاء التحية على سيادته، احسست بالطمأنينة، بالسرور،.. إنك باختصار تقف أمام قامة مختلفة، يسقط كل تفكير سلبي، وتتماهى في الحديث بمنتهى الوضوح والشفافية والإحترام…. كان حوارا، حديثا عذباً.. جعلني أقف أمام نفسي وعلى نحو منطقي، فأنا أتحدث مع زعيم استثنائي وليس مع شخص عابر،

رغم انتظام الأفكار والجمل المقنعه والدقيقه إلا أنه كان بعيدا عن التنظير…….

خرجت وكلي قناعة بأن سورية ستعود اجمل وأقوى ولربما ادهشت العالم لاحقاً…….

ومهما حاول أعداء سورية تشويه الصورة والتصعيد بغرض عكس الحقائق وتسويغ العدوان فإنني ازداد قناعة يوما بعد يوم أن ماحصل في سورية سيتحول إلى أسطورة سواء على الصعيد الداخلي او الخارجي……..

       فخري هاشم السيد رجب الكاتب الصحفي الكويتي

       صاحب الموقع وعاشق التراب السوري