أكثر من 5 أطنان الإنتاج المقدر من الكستناء في موقع ضهر القصير بحمص

بدأت عمليات قطاف ثمار الكستناء في موقع ضهر القصير الحراجي غربي حمص وتصل تقديرات الإنتاج بحسب مديرية زراعة حمص بنحو خمسة أطنان ونصف.

وكشف المهندس فرج المحمود رئيس دائرة الحراج بالمديرية لنشرة سانا الاقتصادية عن انخفاض إنتاج الموسم الحالي مقارنة بالعام الماضي بنحو أربعة أطنان نتيجة الظروف المناخية وتعرض قسم كبير من الأشجار للإصابة بمرض فطري أدى لتراجع كمية الإنتاج لافتاً إلى أن موقع ضهر القصير الحراجي يضم أيضاً الحراج الطبيعي والاصطناعي من أشجار السرو والصنوبر والأرز وغيرها على مساحة 1500 هكتاراً .

وحول واقع إنتاج الكستناء بين المحمود أن بيع الثمار يتم عن طريق المزاد العلني ما يعطى الموقع أهمية اقتصادية مع وجود 400 ألف شجرة من الكستناء ويمكن أن تحقق ريعية مادية عبر بيع الثمار إضافة إلى قيمتها الغذائية الكبيرة وخاصة في فصل الشتاء مؤكداً دور عناصر الحراج في الحفاظ على موقع ضهر القصير ومنع التعديات على الأشجار وإزالة الأغصان المتكسرة والمتضررة وحمايتها من الحرائق .

وأشار المحمود إلى تعرض أشجار الكستناء للإصابة بمرض فطري معد أدى إلى تضرر ما يقارب 200 ألف شجرة من إجمالي عدد الأشجار من خلال جولة قامت بها لجنة فنية من دائرة الحراج للاطلاع على مدى الإصابة وطرق علاجها لافتاً إلى أن المكافحة الحيوية يمكن أن توقف انتشار المرض في حال كان في بداياته إلا أن الأشجار التي تعرض لليباس بالكامل لا بد من قطعها ونقلها خارج الموقع منعاً لنشر العدوى لافتاً إلى أن معالجة المشكلة سيتم عبر نثر بذور جديدة مقاومة للأمراض و زراعة غراس حراجية متنوعة بدلاً من الأشجار المصابة للحفاظ على الموقع كغابة حراجية وبيئة .

يذكر أن موقع ضهر القصير الحراجي الذي يقع غربي حمص بحوالي 60 كم يكتسب أهميته من احتوائه على أشجار كستناء وأخرى حراجية تحقق فائدة اقتصادية وغذائية في آن معاً.

سانا