ورشة عمل تخصصية في مجال الكتابة لأدب الطفل

5

تجربة رائدة في دعم المحتوى المقدم للطفل قدمتها ورشة العمل التخصصية للشباب في مجال الكتابة الإبداعية لأدب الطفل الموجهة للطفولة المبكرة طوال خمسة أيام بمشاركة مجموعة من الكتاب الهواة والمهتمين ممن هم دون الـ45 عاماً.

الورشة التي أقامتها مديرية ثقافة الطفل في وزارة الثقافة في المركز الثقافي بأبو رمانة سعت إلى تقديم تجديد على مستوى شكل التدريب ومضمونه والقيم التي يجب أن تتحقق في أدب الطفل ضمن تجربة تحتاج إلى توسيع وتعميم.

الدكتورة لبانة مشوح وزيرة الثقافة نوهت بضرورة دعم مثل هذه الورشات على أن تكون موجهة لمختلف الأعمار لتقدم أفكاراً جديدة لنشاطات الطفل وتستند إلى دراسات نفسية واجتماعية للصغار وأن تعرض القصص الموجهة لهم جميع مفارقات الحياة من جمال وقبح وخير وشر مؤكدة ضرورة إطلاق دورات تدريب على كتابة السيناريو لأفلام الأطفال.

الأديبة أريج بوادقجي التي أشرفت على الورشة ركزت في المحتوى المقدم على تمكين المشاركين من الكتابة للطفل بمختلف الأجناس الأدبية من قصة وسيناريو ومسرح ومادة معرفية وفق احتياجات الطفل النفسية والاجتماعية بأسلوب جاذب بعيد عن المباشرة والوعظ.

الورشة مكنت المشاركين وفقاً لبوادقجي من النشر والكتابة في أدب الأطفال لافتة إلى أنه سيصدر عدد خاص من مجلة شامة الموجهة للأطفال دون 7 سنوات يضم كتابات المشاركين.

ومن المشاركين ذكرت المتدربة آلاء أبو زرار أن الورشة أجابت عن كل الأسئلة التي تدور بذهنها حول كتابة القصة المصورة للطفولة المبكرة والعمل بمنهجية دون عشوائية وفق خطة معدة مسبقاً أعطتها زخماً من المعلومات التي قدمت لها الكثير ككاتبة مبتدئة.

ووجد مشاركون آخرون أن الورشة قدمت لهم فائدة كبيرة من التركيز على الوصف والمعنى وتقبل النقد البناء واحترام اختلاف الآراء في الكتابة للطفل وتبسيط الأفكار والتوظيف الجيد للمصطلحات في أدب الطفل.

سانا