لم ترحل أيها الخالد ما زلت باق في وجداننا ,,, بقلم : فخري هاشم السيد رجب

226

القديم لا ينتسى فله تاريخ عظيم ، حافظ الاسد القائد الخالد، حبيت اعيد هذة المقالة لذكرى اعظم قائد عربي وذكرى حرب تشرين التحريرية

فخري هاشم السيد رجب

٦ اكتوبر

في مثل هذا اليوم غيب الموت أعظم قائد عرفته سورية، قائد استثنائي بكل المعاني . كان بطلاً في ساحات الوغى، وحرب تشرين التحريرية خير دليل على ذلك ، خفق قلبه بالإيمان وبحب شعبه فخفقت له قلوب الملايين.

نعم باق بكل القيم والمعاني التي زرعها في نفوس ووجدان كل الأحرار وكل الذين يعشقون الحريه ويقدسون الكرامة الإنسانية.
يوم العاشر من حزيران صمت العالم، نعم صمت حين توقف نبض قائد عرف الحكمة والصبر وعرف كيف يتصدى ويحارب الأعداءوالتاريخ يشهد له كيف استطاع بايمانه بهذا الشعب وبكل قيم الحق أن يهزم أعداء الوطن حيثما وجدوا .
كنت قائد مسيرة النضال والشرف كنت القدوة لكل الشرفاء، فكيف لنا أن ننساك وأنت الحاضرأبداً في وجدان كل عربي من المحيط إلى الخليج .
نحن الآن بحاجة لأمثالك، ولكن عزاءنا انك انك انجبت قائداً عظيماً استطاع أن يثبت للعالم برمته أنه قد حفظ الأمانة وأنه البطل الصامد القادر على تحمل مسؤولية ماكان لغيره أن يتحملها.
عزاؤنا انك كنت القدوه لقائد أجبر الكون برمته على الإعتراف بعظمته وعظمة شعبه الذي مازال مستمراً منذ سنوات في تصديه لأعتى وأخبث حرب عرفتها البشرية، لكن النصر قريب بإذن الله كان الله معك أيها البشار ، ورحم الله ترابك أيها القائد المؤسس العظيم ، ودعاؤنا من القلب للجنود البواسل على جبهات القتال بأن ينصرهم الله العزيز القدير .
عاشت سوريا ورحم الله ترابك أيها الخالد .

فخري هاشم السيد رجب صحفي من الكويت