حملة في العاصمة لمكافحة «الموتورات» المخالفة والمزعجة! … دباس لـ«الوطن»: جرد «السرافيس

3

كشف عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل والمواصلات في محافظة دمشق مازن دباس في حديث خاص لـ«الوطن» عن التوجه خلال الأيام القليلة القادمة إلى اتخاذ إجراءات بحق السرافيس والباصات غير العاملة بشكل فعلي على الخطوط، مبيناً أنه يتم حالياً إجراء جرد كامل للعدد ضمن كل خط من الخطوط، بحيث تم البدء بتجمع (جسر الرئيس) ليصار بعد ذلك إلى حرمان المخالف لمدة شهر من مادة المازوت، علماً أن السرفيس يحصل على 30 ليتراً يومياً، والباصات على 40 ليتراً.
وأضاف دباس: خلال ساعات تنتهي عملية الجرد بالنسبة لخط (جسر الرئيس)، مشيراً إلى إجراء تغطية لكل الخطوط عن طريق مراقبي الخطوط لجميع السرافيس غير العاملة على الخط، بما فيه ختم البطاقات، مضيفاً: قد تصل العقوبات لسحب الترخيص.
يتزامن ذلك مع تأكيد فرع المرود بدمشق أنه تم تنظيم نحو 2400 ضبط بمخالفة تغيير خط للسرافيس منذ بداية العام الحالي، إضافة إلى تنظيم أكثر من 2840 ضبطاً لنهاية شهر آب الماضي، بمخالفة عدم تشغيل العداد وعدم التقيد بالتعرفة، وتم إحالة المخالفين إلى القضاء أصولاً.
في السياق، نفى دباس منح أي موافقة لأي سرفيس بالعمل في الروضات والمدارس الخاصة، مؤكداً أن السرافيس التي تعمل في هذا المجال تعتبر مخالفة، وتتخذ بحقها الإجراءات القانونية اللازمة.


وبين عضو المكتب التنفيذي أنه من المقرر عودة إحدى الشركات الخاصة المتوقفة للعمل ليصار إلى الاستفادة من 30 باص نقل داخلي لديها للعمل على الخطوط مع رفد الخطوط التي تشهد قلة بعدد السرافيس والباصات وتشهد ازدحامات كبيرة، مؤكداً أن ذلك أحد الحلول للحد من الازدحامات، أو تأمين باصات جديدة ولم يرد أي شيء جديد حول هذا الموضوع.
كما كشف دباس عن إجراء حملة لضبط الدراجات النارية «الموتورات» المخالفة التي تسبب ازعاجاً للمواطنين وخاصة عند ساعات متأخرة من الليل عن طريق حركات استعراضية، مع حجز المخالفة منها، إضافة إلى ضبط «الموتورات» التي تأتي عكس السير وتتجاوز الإشارات الضوئية، خاصة وأن البعض منها يسبب الحوادث.
وأشار عضو المكتب التنفيذي في المحافظة إلى أن الحملة مستمرة، مؤكداً أنه تم ضبط عشرات الدراجات النارية المخالفة في عدد من الأحياء، ولاسيما أن الإجراءات تشمل الدراجات النارية «المنمرة» التي تخالف مع اتخاذ إجراءات من الجهات المعنية بالنسبة للدراجات النارية غير المنمرة.
ويشار إلى استمرار الشكاوى حول واقع الازدحامات على وسائل النقل في العديد من الخطوط وخاصة تحت جسر السيد الرئيس وفي شارع الثورة والفحامة، في ظل نقص عدد السرافيس والباصات العاملة بشكل فعلي، ولاسيما أن افتتاح المدارس أجج من أزمة المواصلات وسط لجوء عدد من السرافيس للعمل في الروضات والمدارس بشكل مخالف، في الوقت الذي تستمر فيه المطالبات بضرورة إلزام سائقي السرافيس بالوصول إلى نهاية الخط، وإلزام سائقي التكاسي بتشغيل العدادات

.الوطن