نشاط فني طفولي بعنوان (أطفالنا أمل الغد) بريف اللاذقية الشمالي

25

أقامت الجمعية العلمية التاريخية نشاطاً فنياً في بلدة قسمين والقرى المجاورة لها بريف اللاذقية الشمالي بمشاركة أطفال موهوبين في العزف والغناء والشعر والقصة القصيرة.

وفي تصريح لمراسلة سانا أوضح عز الدين علي مؤسس ورئيس الجمعية العلمية التاريخية أن هذا النشاط الذي يحمل عنوان “أطفالنا أمل الغد” يستهدف الفئات العمرية الشابة لأن هذه الفئات هي أمل الغد وبناة المستقبل.

وأوضحت ريم صقر عضو مجلس إدارة الجمعية العلمية أن الفعالية تهدف إلى تشجيع ورعاية ودعم المواهب الشابة.

بدوره اعتبر الشاعر والأديب بديع صقور أن الفعالية بما تتضمنه من أعمال فنية متنوعة ومميزة تبعث على الفرح وتعكس غنى الطاقات والمواهب لدى هذه الفئات العمرية التي يجب إيلاؤها الرعاية والاهتمام لتنميتها وتطويرها.

ولفت اهتمام الموجهة التربوية امتثال أحمد إصرار الأطفال على الفرح الذي نحن بأمس الحاجة إليه في ظل الحرب على سورية خلال السنوات الماضية والتي استهدفت بشكل أساسي قتل روح الفرح لدى الشعب السوري وخاصة أطفالنا الذين هم عماد المستقبل.

وعبر الصحفي منير غانم عن سعادته بوجود هذه المواهب الشابة منوهاً بالجهود المبذولة لإنجاح الفعالية.

وقدمت ضمن النشاط الشابتان حنان ورغد حاتم مقطوعات موسيقية على الكمان والأورغ نالت إعجاب الحضور.

كما قدم الشاب جاد إبراهيم أحد الفائزين بمسابقة الرواد الأوائل ومشارك ببرامج المواهب معزوفتين موسيقيتين وهما “تشاردز” و”الحركة الثالثة للصيف” وسط تفاعل الجمهور.

علي وحيدر إسماعيل شاركا بمقطوعتين موسيقيتين “لزرعلك بستان ورود” و”موطني” فيما قرأت الطفلة مايا علي قصيدة شعرية بعنوان “الشهيد البطل” كما ألقت الشابة إنجي قاسم قصيدة شعرية بعنوان “وطني الأغلى”.

لجين إبراهيم مدربة موسيقية شاركت مع الطفلة جودي وجيداء علي بالغناء والعزف على الأورغ والكمان وقدمن أغنية “تك تك يا أم سليمان” ومقطوعة “مونامور”.

وقدمت الطفلة نور وائل بيشاني رسومات عن الوقاية من جائحة كورونا وأخرى عن الطبيعة.

واختتم الملتقى بتوزيع شهادات تقدير على الأطفال المشاركين.

سانا