بلدة الصنوبر بريف اللاذقية… محطة مهمة للسياحة الشعبية

3

يأسرك جمالها وسحر الطبيعة فيها: إنها بلدة “الصنوبر” بريف اللاذقية حيث يتعانق البحر والنهر تحت ظلال غابات الصنوبر والكينا والسرو، ويأخذك جسرها الأثري لمئات سنين مضت كان فيها المعبر الوحيد للطريق الدولي الواصل إلى تركيا.

تتبع بلدة الصنوبر لناحية الهنادي ويحاذيها جنوباً نهر الصنوبر وغرباً شاطئ البحر المتوسط وتبعد 13 كم عن مركز مدينة اللاذقية باتجاه مدينة جبلة ونحو 600 م غرب أوتوستراد اللاذقية-جبلة، عرفت قديماً بطريق جبلة القديم لكونها الطريق الواصل بين جبلة واللاذقية ويبلغ عدد سكانها 35 ألف نسمة وفقاً  لمختارها ياسين حسن عريس.

يامن حسن رئيس بلدية الصنوبر أكد في تصريح لمراسلة سانا أن البلدة بما تمتلكه من مقومات تعتبر من أجمل المناطق السياحية ومقصداً مهماً للسياحة الشعبية وذلك بسبب اتساع شاطئها الرملي المميز بطول 3 كم “غير المستثمر” وغناها بالينابيع ونهر الصنوبر الذي يمر في معظم أراضيها وكذلك الجسر الحديدي التاريخي الذي كان خشبياً سابقاً وتم ترميمه.

سانا استطلعت آراء عدد من المواطنين حيث قال أحمد عيد: إنه قدم مع عائلته للاستمتاع بالمناظر الطبيعية هنا من غابات صنوبرية خلابة تسر الناظرين إضافة إلى أشجار الكينا والسرو المعمرة وغيرها وللابتعاد عن ضجة المدينة وتلوثها وهروباً من ارتفاع درجة الحرارة هذه الأيام كما أنه يجد في المكان متسعاً ليلعب أطفاله بين الأشجار وفي الغابات من أجل الهواء النقي.

وعبّر الأشقاء محمد وأحمد ومنال محمد، وفاطمة إسماعيل وغدير إسماعيل عن دهشتهم من روعة المكان والطبيعة البكر وتنوعها وجمالية الأشجار المعمرة إضافة إلى مشهد تلاقي مياه النهر مع البحر الذي وصفوه بحالة نادرة لا توجد إلا في شاطئ الصنوبر في تناغم يضفي على المكان المزيد من الجمال والألق.

من جهة ثانية أشار عدد من أهالي البلدة إلى وجود عدة قضايا تعيق تطور الواقع السياحي فيها ولا بد من معالجتها أبرزها وجود المجبل قرب البلدة رغم الوعود بنقله إلى المنطقة الصناعية والحاجة إلى تعبيد الشوارع وإنارة الطرق.

سانا