الفرص الاستثمارية في حمص.. مستقبل واعد في القطاع الصناعي والمنطقة الحرة بحسياء

الفرص الاستثمارية في حمص.. مستقبل واعد في القطاع الصناعي والمنطقة الحرة بحسياء.موقع أصدقاء سورية.
الفرص الاستثمارية في حمص.. مستقبل واعد في القطاع الصناعي والمنطقة الحرة بحسياء.موقع أصدقاء سورية.

نظراً لموقعها المتميز وما تملكه من مقومات طبيعية تشكل محافظة حمص تربة خصبة لإقامة مشاريع استثمارية واعدة خاصة في القطاع الصناعي والمنطقة الحرة بحسياء.

وأشار المهندس بسام السعيد مدير صناعة حمص لمراسلة سانا إلى جملة مشاريع استثمارية في المحافظة تتميز بنقاط قوة عديدة فيما لو تمت إشادتها لكونها تعتمد على موارد طبيعية ومواد أولية تتوافر بالمحافظة وتحقق نسباً عالية من القيمة المضافة تتجاوز 40 بالمئة إضافة إلى أن منتجاتها ستكون مطلوبة للسوق المحلية والخارجية ويمكن إشادتها قرب أماكن توافر الموارد الطبيعية والمواد الأولية المحلية وكذلك لقدرتها على المنافسة نظراً لما تتمتع به من انخفاض في تكاليف الإنتاج.

وأوضح أنه من بينها مشاريع لإنتاج الطاقة الكهربائية من الطاقات البديلة (الشمس والرياح) وإنتاج الآجر والقرميد في ريف حمص الشرقي لغنى المنطقة بالمادة الأولية من الرمل والغضار ومشاريع إنتاج الزجاج والكريستال في بلدة القريتين لتوافر الرمل السيليسي ومشاريع إنتاج الكوستيك التي تدخل كمواد أولية في صناعة المنظفات وتتوافر المادة في الملح الخام بـ تدمر ويمكن أيضاً إشادة مشاريع بالقريتين لإنتاج السيلكا والسيراميك والبورسلان من الرمال الكواتزية.

وتابع “من ضمن المشاريع الواعدة التي يمكن إشادتها أيضاً مشاريع لإنتاج الكتل الرخامية حيث مقالع الرخام بـ تدمر ومشاريع إنتاج الملح بأنواعه في تدمر إضافة إلى مشروع زراعي وحيواني وصناعي متكامل في البادية السورية لإنتاج مختلف أصناف اللحوم ومشتقات الألبان وإنتاج الأسمدة العضوية والطاقة الكهربائية والغاز المنزلي من روث الحيوانات”.

الدكتور بسام المنصور مدير المدينة الصناعية في حسياء بين أن الفرص الاستثمارية بقطاع الصناعات التحويلية تتضمن مشروع إنتاج أجزاء الإنشاءات المعدنية وصناعة المباني مسبقة الصنع واستخلاص الزيوت النباتية وإعادة تدوير إطارات السيارات وإنتاج سخانات المياه العاملة بالطاقة الشمسية وإنتاج الخلايا الضوئية فيما تشتمل الفرص الاستثمارية في قطاع الاستثمار والتطوير العقاري إقامة جزيرة سكنية في المدينة الصناعية بحسياء منوهاً بحزمة القرارات الداعمة للاستثمار والتسهيلات المقدمة في المدن الصناعية لتشجيع الاستثمار ولا سيما صناعات إحلال بدائل المستوردات.

المهندس وليد القاضي مدير المنطقة الحرة في حسياء لفت إلى أنه لا توجد أي استثمارات فيها بالوقت الحالي وهي متوقفة عن العمل رغم جاهزية المنطقة وأهميتها بما تتضمنه من مزايا استثمارية جيدة حيث جرت إعادة تأهيلها بشكل جزئي بعد تعرضها للسرقة والتخريب نتيجة الارهاب عام 2012 وهي تتوضع على مساحة 85 هكتاراً تقريباً وقابلة للتوسع ومخدمة بالبنى التحتية لاستقبال كل الأنشطة التجارية والصناعية والخدمية.

وتأتي أهمية المنطقة الحرة في حسياء من موقعها الجغرافي الذي يتوسط سورية وتوضعها قرب الطريق الدولي الواصل إلى العراق إضافة إلى مجاورة المرفأ الجاف ما يسرع نقل البضائع من وإلى المنطقة الحرة إلى جانب وجودها بجانب عقدة السكك الحديدية ومدينة حسياء الصناعية باعتبار أن المدينة مخدمة بالبنى التحتية والخدمية وتحوي الكثير من المصانع والمنشآت الاستثمارية لكل أنواع الأنشطة الاستثمارية التجارية والصناعية.

تمام الحسن

المصدر:سانا