بعد تضاعف عمليات تصديرها..في عزّ موسمها أسعار الخضار والفواكه تحلق مجدداً

27

حلقت أسعار الخضار والفواكه من جديد في أسواق مدينة حلب بخلاف التوقعات ومع ارتفاع درجات الحرارة التي تبشر بمواسم رخيصة، كما هو عليه الحال في السنوات الماضية.

وعلى الرغم من عزوف الكثير من المستهلكين المحتملين عن الشراء لتدني قدرتهم الشرائية، إلا أن العرض وازن الطلب ولم يؤد إلى هبوط أسعار الخضار والفواكه المتوقع في مثل هذا الوقت من السنة.

«الوطن» تتبعت حركة الشراء في العديد من أسواق المدينة، ولاحظت ضعف حركة الشراء فيها وتفاوت الأسعار من سوق إلى أخرى واستحواذ سوقي باب جنين والميدان على الحصة الأكبر من المتسوقين نظراً لانخفاض الأسعار فيهما مقارنة بباقي الأسواق بما فيها الأسواق القريبة من سوق الهال كما في أحياء المشهد وصلاح الدين والأعظمية والحمدانية.

واللافت ارتفاع أسعار بسطات الخضار والفواكه في أحياء غرب المدينة الراقية وتحقيق أصحابها هامش ربح بمقدار الضعف قياساً إلى بسطات أحياء شرق المدينة الشعبية وحتى أسعار المحال فيها، مع قرب الأولى من سوق الهال مصدر الخضار والفواكه الرئيسي في المدينة.

ولفت متسوقون إلى أن أسعار الخضار والفواكه هذه الأيام تجاوزت بمقدار ضعف ما سجلته أسعارها في الفترة نفسها من العام الماضي، ولم تستجب نهائياً إلى دخول المستهلكين المتهاوية وقدراتهم الشرائية الخجولة، الأمر الذي انعكس سلباً على حركة الشراء.

وعزا أصحاب محال تجارية ارتفاع الأسعار إلى زيادة تكاليف الإنتاج وأجور النقل بين المحافظات، ولاسيما من الساحل السوري والمحافظات الوسطى التي تزود حلب بمعظم احتياجاتها من الخضار والفواكه بعدما خرج معظم الريف الحلبي المحرر من قائمة المزودين الرئيسيين بالخضار باستثناء الريف الشرقي المصدر الأساسي للبندورة والخيار والحشائش.

ويأمل المتسوقون أن تؤدي الأشهر القليلة المقبلة إلى فرض أسعار جديدة منخفضة أكثر مما هي عليه الآن، خصوصاً للخضار الصيفية القابلة للتخزين كمؤونة مثل البندورة (رب البندورة) والكوسا والباذنجان والقرع والفاصولياء.

وتراوح سعر كيلو غرام الباذنجان الواحد في أسواق مركز المدينة، الرخيصة نسبياً مقارنة بغيرها، بين 400 إلى 600 ليرة سورية مقابل 700 إلى 800 ليرة للكوسا و500 إلى 600 ليرة للبندورة و500 إلى 700 ليرة للخيار على حين حقق العجور رقماً قياسياً بلغ 800 ليرة للكيلو غرام الواحد ولم ينخفض سعر كيلو اليبرق (ورق العنب) المخصص للمؤونة عن 2300 ليرة للبلدي منه و3000 ليرة للصنف المعروف بالفرنسي.

واحتفظت الفاصولياء بسعر 2500 ليرة للكيلو الواحد والبامياء بسعر 4000 ليرة، وهو سعر مرتفع في موسم المادتين، على حين عاند طرح البطيخ البلدي انخفاض سعره في السوق وتمسك بسعر 600 ليرة للكيلو الواحد، تماماً كما هو حال سعر الجبس البلدي الذي تراوح سعر الكيلو غرام منه بين 500 و700 ليرة بحسب جودته ومقدار نضجه.

أما المشمش فتراوحت أسعاره بين 2500 إلى 3500 ليرة للكيلو غرام الواحد منه، ورفض الكرز النزول تحت عتبة 2500 ليرة للصنف المتوسط الجودة وقد تذبذب سعر الدراق بين 1500 و2000 ليرة مقابل السعر ذاته للخوخ.

الوطن