سورية وروسيا تحتفلان في دمشق بعيد الانتصار على النازية

15

بمناسبة مرور 76 سنة للانتصار على النازية في الحرب العالمية الثانية اقامت سفارة روسيا الاتحادية والمركز الثقافي الروسي بالشراكة مع وزارة الثقافة السورية اليوم في دار الأسد للثقافة والفنون حفلا فنيا متنوعاً ضم فقرات راقصة وعددا من الاناشيد والاغاني التي تمجد حب الوطن وعظمة الشهادة، وذلك بحضور رسمي وثقافي واعلامي .
الأستاذ عماد سارة وزير الاعلام اكد ان الحفل المقام اليوم هو ببصمة ونكهة سورية، وهو رد التحية للحفل الذي أقامه الأصدقاء الروس في ١٧ نيسان الماضي، مشيراً أن العلاقات السورية الروسية عميقة وتاريخية، وهي تتجدد وتتجذر خاصة في السنوات الأخيرة بعد ان امتزج الدم السوري والروسي وعمّد هذه الأرض الطاهرة، وبالتالي لايوجد علاقة مهمة بين السوريين والروسيين أقوى من العلاقة التي يعمدها الدم، ولذلك هذه تحية من الشعب السوري إلى الشعب الروسي الصديق .

Bashar Mouhamad, [٠٨.٠٥.٢١ ٢٠:٥٣]
[Forwarded from wala’a syr]
بدورها د.لبانة مشوح وزير الثقافة أكدت أننا اليوم نحتفل بنصر الجيش الروسي على النازية، مشيرة أن هذا الاحتفال جاء مع ذكرى عيد الشهداء وعيد الجلاء وهذا ليس بمحض الصدفة فكلا الشعبين السوري والروسي قد قدما تضحيات جسيمة في سبيل الحصول على الحرية والسيادة والاستقلال ..
وقالت مشوح : نحن سعيدون بأن دار الأسد للثقافة والفنون تحتضن هذا الحشد من الاخوة الروس لنحتفل سويا بأعياد مؤلمة للتضحيات التي قدمتها وللثمن الذي قدمه كلا الشعبين، لكنها بالنهاية اعياد كللت بالنجاح والنصر والاستقلال وسيادة الشعب ..
ايلدار قربانوف وزير مفوض سفارة روسيا الاتحادية .. أكد ان هذا العيد هو مهم جدا للشعب الروسي حيث منذ ٧٦ عاما هزم الشعب الروسي الفاشية وانقذوا العالم من هذا الوباء ، مشيرا إلى ان الاحتفال بعيد النصر وذكرى عيد الشهداء وعيد الجلاء في سورية هو تخليداً لكل الابطال الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل عزة الوطن وكرامته .
وقال: إن سورية دولة صديقة لروسيا وانطلاقاً من واجبنا المقدس مددنا يد المساعدة للاخوة السوريين لمواجهة القوى العدوانية عليها وحاربنا معاً ضد الارهاب ونجحنا وابطال الجيش العربي السوري بالقضاء على الارهابيين.. وسنحتفل معا قريبا بعيد النصر على الفاشية الجديدة، بعد تحرير سورية كاملة .
د.أيمن سوسان معاون وزير الخارجية ألقى كلمة قال فيها : يسعدنا ان نحتفل بذكرى الانتصار والتي قدم فيها الاصدقاء الروس بطولات ملحمية ستبقى خالدة على مدى التاريخ، حيث وضع هذا الانتصار حداً للنهج النازي وانزل به هزيمة مدوية .
وأضاف د.سوسان : إن ما يتعرض له بلدنا هو دليل على الغطرسة لفرض الوصاية على السوريين ومصادرة قرارهم الوطني بمايخدم مصالح الأمم المتحدة وتمكين الاحتلال الصهيوني من السيطرة، إلا ان القول الفصل في هذه المواجهة كان للسوريين الذين قدموا التضحيات العظام في الدفاع عن سيادة سورية ووحدتها، وتوجه السوريين إلى صناديق الانتخاب يشكل التعبير الاكبر بأن القرار في سورية هو للسوريين فقط ولا أحد غيرهم.
وختم كلمته بالقول: لن نستطيع ان ننسى دعم روسيا الاتحادية في هذه المواجهة والذي كان له اكبر الاثر في تعزيز صمود الشعب السوري .. وسيذكر التاريخ بأن هذا الصمود حمل بشائر قيام نظام عالمي جديد يحقق العدل والمساواة للجميع…
د.بشار الجعفري نائب وزير الخارجية والمغتربين اكد ان النصر اليوم هو نصر للبشرية جمعاء، فأحتفالنا مع الاصدقاء الروس يأتي من باب الاقرار بالدور الكبير الذي لعبه الاتحاد السوفيتي والجيش السوفيتي انذاك في الانتصار على النازية والفاشستية والعسكرتارية اليابانية التي كانت متحالفة مع النازية، ولذلك اقول: إن الدروس التي استقيناها من الانتصار الروسي سابقا هي دروس مهمة جدا من ناحية السياسة والتاريخ والقانون لانه من نتائج هزيمة النازية على يد الجيش السوفييتي انشاء الامم المتحدة التي غلبت منطق القانون على منطق القوة الذي كان سائدا، مشيرا أنه للاسف تكررت النازية والفاشية بأشكال جديدة والارهاب اليوم هو شكل نازي جديد، مختتماً بالقول : مرة ثانية يجمعنا التاريخ مع بعضنا البعض لمحاربة نفس الاعداء تقريبا ولكن بأسماء واشكال اخرى ومن هنا ليس غريبا ان نحتفل بعيد النصر بيوم النصر السوري في دمشق .

الثورة