ملتقى سوري إيراني لتسهيل التعاون العلمي والاقتصادي والتكنولوجي

51

ملتقى تجاري تكنولوجي جمع مديري وممثلي نحو أربعين شركة إيرانية في مختلف الاختصاصات التقنية والطبية والهندسية والصناعية مع رؤساء وممثلي عدد من المؤسسات العلمية والبحثية والفعاليات الاقتصادية السورية لمناقشة آفاق التعاون العلمي والاقتصادي بين البلدين.

وتخلل الملتقى الذي نظمه المركز الإيراني للتقانة المتطورة “بيت الإبداع والتقانة الإيراني” في فندق شيراتون دمشق عرض فيلم عن التقنيات الإيرانية في المجالات الطبية والهندسية والصناعية والتطورات التي لحقت بها.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور بسام إبراهيم قال في كلمة له: إن سورية تتطلع دوماً إلى تطوير علاقاتها مع إيران وإبرام المزيد من الاتفاقيات على الصعيد العلمي والتبادل التجاري والاقتصادي والصناعي معها منوهاً بالتقدم العلمي الذي قطعته إيران في مجال إنتاج تقانات “النانو” حيث احتلت المرتبة الأولى على مستوى المنطقة والرابعة على مستوى العالم.

معاون الرئيس الإيراني للشؤون العلمية والتقنية الدكتور سورنا ستاري تحدث عن تجارب إيران العلمية خلال السنوات الأخيرة ودور الموارد البشرية المختصة في نقل اقتصادها إلى اقتصاد حديث ومتطور قادر على مواجهة الحصار الغربي الجائر عليها مضيفاً: “ليس لدينا أي حدود في تبادل التقنيات والمجال الاقتصادي والتجاري بين سورية وإيران مفتوح وغداً سنفتتح مركز الإبداع والتكنولوجيا الإيراني في سورية” مؤكداً أهمية وضع حكومتي البلدين جسوراً تواصلية ليتمكن الأساتذة والطلبة الجامعيون والصناعيون والتجار من تحقيق هذه الأهداف.

من جانبه أعرب السفير الإيراني بدمشق جواد ترك آبادي عن أمله بأن تكون الزيارة الحالية للوفد الإيراني خطوة جيدة في إطار التعاون الثنائي بين البلدين بالمجال التكنولوجي والذي يسهم في إحداث تطور علمي واقتصادي وتجاري ينعكس إيجاباً على مصالح الشعبين.

وأشارت معاون وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية رانيا أحمد في تصريح لمندوبة سانا إلى أن الملتقى يحقق قيمة مضافة بالنسبة للعلاقات الاقتصادية ولا سيما على صعيد الاقتصاد المبني على المعرفة وتوطين التكنولوجيا في سورية.

وفي تصريح مماثل بين مدير المركز الإيراني للتقانة المتطورة المهندس هادي ضيغمي أهمية تعريف المؤسسات والشركات السورية بالشركات الإيرانية القائمة على المعرفة وخاصة في مجال تكنولوجيا “النانو” معتبراً أن هناك تشابهاً بين الثقافتين الإيرانية والسورية لكن توجد نقطة ضعف بالتبادل المعرفي لذا يأمل بأن تكون هذه الخطوة سبيلاً لزيادة المعلومات بالمجال التكنولوجي وللتعريف بالمنتجات الإيرانية في الأسواق السورية من حيث النوعية والجودة والمواصفات.

مسؤول مكتب التنسيق الاقتصادي الإيراني السوري محمد علي نوراني قال: “الملتقى مهمته تعريف التجار والفاعلين في مجال العلوم والتكنولوجيا بأحدث القضايا” فيما رأت آزاده أحمد زارع مديرة شركة “لامبردور” الإيرانية للتجهيزات الطبية أن الملتقى يساعد في تقوية العلاقات التجارية والتقنية بين البلدين.

من جهته قال الدكتور حجت الله ذبيحي مدير شركة أدوية “دارودرمان سلفجكان” الإيرانية التي تصدر لدول عربية وأجنبية “سورية دولة صديقة ونحن جاهزون لنقل تجربتنا إليها في مجال الصناعات الدوائية ونتمنى عن طريق السوق السورية أن نصدر الأدوية إلى دول أخرى”.

سانا