أسعار الخضار “ملتهبة” في أسواق اللاذقية..وأقل طبخة تكلف 3 آلاف ليرة

67
  • 2021-03-06

تراجعت القدرة الشرائية لدى الأسرة السورية إلى درجة أصبح تحضير طبخة من الخضروات الموسمية يحتاج إلى دراسة اقتصادية كي لا تؤثر قيمة الطبخة على ميزانية العائلة.

ومع الارتفاع الكبير في أسعار المواد الغذائية أصبح التوجه إلى أسواق الخضار ضرورة ملحة لدى أغلب الأسر في اللاذقية حيث أصبحت أقل طبخة تكلف أكثر من 3000 ليرة.

وللإطلاع على أسعار الخضار والفواكه التي تستهلكها الأسرة السورية بشكل يومي جلنا في سوق الخضار الجديد بمنطقة قنينص باللاذقية.

وقال أبو خالد أحد التجار في سوق الخضار: “الأسعار مرتفعة مقارنةََ مع دخل الفرد اليومي، لكن تبقى الأسعار منخفصة في بسطات سوق الخضرة عن أسعار المواد نفسها في المحال التجارية ويصل الفرق لحوالي الـ 500 ليرة سورية”.

وأضاف: نزيد على تسعيرة سوق الهال حوالي الـ 100 ليرة، بسبب أجور النقل والتحميل والتفريغ، ويلعب ارتفاع سعر ليتر المازوت دوراََ كبيراََ في ذلك، وأغلب الزبائن يشترون الخضروات، و”مابيقربو” عالفواكه.

من جهته قال المهندس أحمد شعبان الذي كان يبتاع حاجياته من السوق: للأسف راتبي 63 ألف ليرة وليس لدي أي دخل آخر، أقوم بشراء الخضروات التي يمكنني من خلالها تجهيز طبخة “عالقد”، وأي طبخة مهما كانت فقيرة ستكلّفني أكثر من 5000 ليرة لأضيف عليها سعر الزيت والملح والغاز.

وتقول أم محمد : لدي ثلاث أبناء، وأنا موظفة منذ 17 سنة في مؤسسة التبغ وراتبي حوالي 55 ألف ليرة، وأي طبخة أقوم بتجهيزها تكلفني أكثر من 3000 ليرة.

وتضيف “اعتمدت في الفترة الأخيرة على الخضروات الموسمية مثل السلق، السبانخ، الخبيزة، الكوسا، وليس لدي قدرة على شراء الفروج الذي بلغ سعر الكيلو الواحد منه حوالي 5000 ليرة”.

يذكر أنه تراوحت أسعار كيلو الفجل 300 ليرة، البصل 800 ليرة، الكوسا 1400ليرة، الزهرة 800 ليرة، البطاطا 700 ليرة، السلق 600 ليرة، والبندورة 1000 ليرة، أما أسعار الفواكه من الـ1000 ليرة ومافوق وراتب الموظف يبقى صامداََ بخجل في ظل ارتفاع الأسعار.

الخبر