انيس نقاش …وفيك اكتملت الرجال

408

انيس نقاش، غادرتنا إلى رحاب الله، غادرتنا وبقي حبلك السري مرهونا بهذا الوطن المفجوع، يداك التي لم تتطلخ يوما، الخطوات المؤمنة التي مشيتها فكرا وعقيدة ووجدانا، وايمانا مابعده إيمان، ايها المناضل والمفكر والمتناهي اخلاقا…. نكاد جميعا نجزم أن لامثيل لك من المحيط إلى الخليج، ستبقى دماؤك جارية في شرايين كل الشرفاء،
تأملنا خيرا أن تصمد أمام هذا الوباء اللعين، ولكنه أصر ان يكون سبب اختناقك ليأخذك في مطلع النهار، نحن الذين سنبقى لوحدنا نجابه الحياة التي تطفح بكل اشكال الألم،
لعل هذه الأرض التي اخلصت لها تود احتضانك الآن، ولكن اعلم انك في أعماق قلوبنا باق، أعلم أن ابجدية الموت ليست مستحبة، لكنها مغلفة بالقدر المحتوم من إلإله الواحد،
انيس النقاش لعلك كنت الرائد في الإعلام المقاوم على مر السنين والفدائي البطل الذي لايهاب إلا الله والتوصيف لايتوقف هنا ولا ابالغ إن قلت انه بتوقف قلبك اليوم قد جف أكبر نبع للحب والأخلاق…… انس النقاش جميعنا كنا بحضرتك اميين.. وداعا أيها الصديق.. الذي استقبله الموت في حضن الياسمين
لروحك الطاهره السلام

فخري هاشم السيد رجب