خبير يوضح إعلان أردوغان عن ضرورة ضم تركيا إلى الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا

10
موقع أصدقاء سورية
خبير يوضح إعلان أردوغان عن ضرورة ضم تركيا إلى الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا - موقع أصدقاء سورية

تحت العنوان أعلاه، كتبت نتاليا ماكاروفا، في “فزغلياد”، حول الدور التركي المتنامي، وتحوّل تركيا من ناقل لسياسة بريطانيا في البحر الأسود إلى حليف حقيقي لها.

وجاء في المقال: دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاتحاد الأوروبي إلى قبول بلاده في الاتحاد بعد خروج بريطانيا منه.

تعليقا على ذلك، قال خبير نادي فالداي الأستاذ بجامعة سان بطرسبرغ الحكومية ستانيسلاف تكاتشينكو: “السبب الرئيس لمثل هذه التصريحات من قبل أردوغان، هو الحفاظ على قاعدته الانتخابية وتوسيعها في تركيا. الحقيقة هي أن الرئيس الحالي يفقد شعبيته بسرعة. معارضو أردوغان، وبالدرجة الأولى، رئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو، يتخطونه”.

وتكاتشينكو مقتنع بأن “مناشدة الزعيم التركي لمؤيدي الاندماج مع أوروبا خطوة صحيحة، لأنه بأقواله وأفعاله الراديكالية بخصوص تحويل تركيا إلى قوة تقليدية من حيث القيم الإسلامية، أبعد هؤلاء الناس عن نفسه”.

بالإضافة إلى ذلك، أضاف تكاتشينكو، أن قادة العديد من الدول يدلون الآن بتصريحات معينة على عتبة تغيير الإدارة في الولايات المتحدة. وهكذا، فـ”محاولات أردوغان تقديم تركيا كدولة أوروبية الميل، ضرورية له لبدء حوار مع إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن. فمع دونالد ترامب، من الواضح أنه لم يحقق شيئا”.

وقال: “في الوقت نفسه، لن يتم قبول تركيا في الاتحاد الأوروبي، على الأقل في العقدين المقبلين. لذلك، فلا معنى منطقيا في هذا البيان”.

ومع ذلك، فوفقا لضيف الصحيفة، “نمى دور تركيا الآن من خلال أعمالها في ناغورني قره باغ ومنطقة البحر الأسود، في محاولة لتقديم نفسها كلاعب منفصل له مصالحه الخاصة في هذه المناطق. لذلك، يضطر الزعيم التركي، أحيانا، إلى إرسال إشارات إلى العالم كله حيث لبلاده مصالح. وأوروبا، مهمة للغاية بالنسبة للأتراك”.

“كما أنني لا أستبعد الضغط على تركيا من المملكة المتحدة. لقد كان ناقل سياستها في البحر الأسود يتعزز أمام أعيننا خلال العام الماضي. تركيا، بالطبع، لم تعد مجرد حليف محتمل لبريطانيا، بل باتت شريكها الحقيقي”.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب