نيبينزيا: البعض يتعمد بشكل سافر تجاهل استخدام الإرهابيين السلاح الكيميائي في سورية

35

جدد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا التأكيد أن جميع الحوادث التي تم فيها اتهام الحكومة السورية باستخدام أسلحة كيميائية كانت مفبركة وتحمل طابعاً استفزازياً مشيراً إلى أن سورية أوفت بجميع التزاماتها ودمرت كامل مخزونها من الأسلحة الكيميائية.

وقال نيبينزيا خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي عبر الفيديو حول الحالة في الشرق الأوسط أمس: “سورية لا تملك أي نية والأهم من ذلك ليس لديها أي دواع واضحة أو قابلة للتوضيح لاستخدام الأسلحة الكيميائية” مضيفا: في المقابل يجري بشكل سافر ومتعمد تجاهل حقيقة استخدام المجموعات الإرهابية الأسلحة الكيميائية في سورية.

وأشار المندوب الروسي إلى أنه في العام 2013 أرسلت سورية أكثر من 200 رسالة إلى الأمانة العامة للأمم المتحدة حول قيام الإرهابيين بإعداد وارتكاب عمليات إرهاب كيميائي ولم يجر اتخاذ أي إجراءات لاحقة وفق هذه المعلومات.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أكدت في الثالث من الشهر الجاري أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تماطل بذرائع مختلقة في التحقيق بحوادث استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل التنظيمات الإرهابية المسلحة في سورية بالرغم من أن سورية تبلغ المنظمة ومجلس الأمن الدولي بها بصورة منتظمة.

وأضاف نيبينزيا “إن روسيا بدورها توجهت مرات عديدة إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بطلب تعديل طرقها العقيمة في العمل وذلك لأننا مهتمون في أن تكون تحت تصرفنا هيئة تحقيق نزيهة وغير منحازة وعالية الكفاءة وليس أداة سياسية لخدمة مغامرات جيوسياسية لهذه الجهة أو تلك بيد أن هذا الطلب لم يلق أي استجابة”.

وتابع: “كوننا أحد المؤسسين الأساسيين لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية فإننا نشعر بالقلق الشديد من أن هذه المنظمة التي نالت الاحترام في السابق تصبح أداة في لعبة جيوسياسية اليوم.. ندعو الأمانة الفنية للمنظمة لتصحيح طرق عملها والتخلي عن الإجحاف والمعايير المزدوجة والى تنفيذ المهمة الموكلة إليها كما يجب”.

وجدد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري خلال الجلسة أمس التأكيد على زيف المزاعم التي تروج لها بعض الحكومات الغربية بشأن الملف الكيميائي في سورية مشدداً على أن سورية أوفت بالتزاماتها الناشئة عن انضمامها لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية ودمرت كامل مخزونها منذ العام 2014 ما يتطلب إغلاق هذا الملف نهائياً.

سانا