الأديب والمترجم نذير العظمة ضيف العدد الجديد من جسور

32

الأديب والمترجم نذير العظمة مؤلف أكثر من عشرين كتاباً في مختلف حقول الأدب وأحد كبار المساهمين بتطور القصيدة العربية حل ضيفاً على العدد الجديد من مجلة جسور ثقافية إلى جانب مواضيع متنوعة في الفن والأدب والسياسة مترجمة من لغات العالم المختلفة.

المجلة الفصلية التي تصدرها الهيئة العامة السورية للكتاب بوزارة الثقافة افتتحت عددها الجديد بكلمة بعنوان الترجمة مهمة وطنية حول تطور مهنة الترجمة في سورية وضرورة أن تضع جامعاتنا الوطنية خطة لترجمة آداب وثقافات ومعارف مجموعة لغات ذات إرث عريق كالصينية واليابانية والكورية والهندية والبرتغالية.

رئيس تحرير جسور عياد عيد تحدث في مقالة بعنوان إننا لا نزال نترجم عن اهتمام عدد كبير من الشبان والشابات بالترجمة وإقدامهم عليها من لغات مختلفة مؤكداً استعداد المجلة نشر أعمالهم على صفحاتها بهدف رعاية المواهب الشابة وإفساح المجال أمامهم لنشر ترجماتهم وتطوير ذاتهم.

وتضمن باب الدراسات الحوارية مقابل الصوت الواحد نهج باختين في التعليم لعلي جمالي نزاري ترجمة عبد الكريم ناصيف والحرب الاقتصادية والرفاه الإنساني.. مفهوم المجتمع والمواطنة والعدالة التوزيعية عند كانط لسوزان ميلد شل ترجمة علاء العطار وتطويع مسرح شكسبير في أدب الطفل العربي للدكتورة لميس عمر وغيرها.

أما باب جسور الإبداع فتضمن ترجمة عدد من القصص القصيرة والقصائد الشعرية منها قصة قصيرة بعنوان فراق.. ثورة بقلاجي ترجمة أحمد إبراهيم وترجم الدكتور ثائر زين الدين المرأة الغامضة لميخائيل بوردنياكوف.. وأقمار المشتري لـ اليس مونور ترجمها حسام الدين خضور وترجم الدكتور فريد حاتم الشحف قصائد للشاعرة البيلاروسية ألا دانيلينكو.

وحوار العدد كان مع الأديب الرائد في مجال الترجمة الدكتور نذير العظمة لسلوى صالح حول مجمل تجربته الغنية وتجاربه الإبداعية المتأثرة بالواقع مستوحياً كل كتاباته من تجربة فكرية ذاتية لأن حياته كانت موزعة على مجالات إبداعية متعددة زاوج فيها بين التحديث والأصالة.

سانا