قصص لأطفال موهوبين وكتاب كبار في إصدارات جديدة لهيئة الكتاب

152

صدرت عن مديرية منشورات الطفل في الهيئة العامة السورية للكتاب ضمن مجموعة سلسلة أطفالنا مجموعة من القصص المنوعة بعضها كتبها أطفال موهوبون وأخرى لكتاب كبار ولكنها اشتركت في تنمية الحس الذوقي والجمالي عند الصغار وزرع قيم تربوية وإنسانية.

ففي قصة “سر لانا” للطفلين يعقوب درويش كتابة ورسوم زين اليماني نرى أسلوباً جميلاً في جعل الصغار يحبون الروضة عبر حكاية “لانا” التي أصبحت الروضة سر سعادتها ونشاطها.

أما قصة “مغامرات الهيكل العظمي” للطفلين عمار عفادلي تأليفاً ورسوم ورد كرجوسلي فنقرأ فيها قيمة تربوية عن أهمية حفاظ الطفل على ألعابه وعدم رميها أو تكسيرها.

ويقدم الأديب محمد قشمر والفنان قحطان الطلاع شرحاً للأطفال في قصة “حلم الطبيعة” حول مجموعة من الظواهر الطبيعية بأسلوب قصصي حكائي مشوق وسهل الفهم.

وروت قصة الأديب سامر الشمالي “عندما شعر الروبوت بالعزلة” التي رسمتها رنا قويدر قصة متخيلة في حياة روبوت غلب على حياته الروتين والملل فاستعان بصبي صغير قدم له أفكاراً جميلة ومسلية.

وركز الأديب الطبيب موفق أبو طوق في قصته “الذبابة المغرورة” التي رسمها الفنان رامز حاج حسين على قيمة التواضع في حياة الناس وعاقبة الغرور وأهمية مساعدة الآخرين.

وكان للمسرح نصيبه ضمن منشورات هيئة الكتاب ففي مسرحية لسراج جواد ورسوم الفنان حسام وهب بعنوان “محاكمة حرف الضاد” نرى قيمة اللغة العربية ومكانتها لدى الشعوب وتميزها بحرف الضاد الذي جعل منها متفردة.

ولم تغب القصص المترجمة عن منشورات الطفل فنجد قصة بعنوان “البديل” ترجمة محمد دنيا ورسوم صباح كلا من الأدب الروسي تحكي عن قيمة الجد والاجتهاد في حياة الإنسان.

وفي الترجمة أيضاً نجد قصة “لماذا الغراب أسود” لبلياتسوفسكي وترجمة الأديب الدكتور ثائر زيد الدين وتحكي عن عاقبة الفضول الزائد والتدخل في حياة الآخرين.

يذكر أن مديرية منشورات الطفل في هيئة الكتاب تصدر للأطفال بشكل شهري مجلة أسامة لليافعين منذ عام 1969 يرافقها كتاب أسامة الشهري ومجلة شامة للأطفال دون سبع سنوات وسلسلتي مكتبة الأطفال الشهرية في القصة والرسم والألوان و”شخصيات وأعلام” وجميعها تهدف إلى تثقيف الطفل وتوعيته من خلال معلومة تقدم بأسلوب تربوي وتعليمي.

سانا