أمسية موسيقية غنائية للفرقة السيمفونية الوطنية السورية

51

الفرقة السيمفونية الوطنية السورية بقيادة المايسترو ميساك باغبودريان كعادتها طرحت مشروعا موسيقيا بنكهة جديدة من خلال أمسية كان نجومها موسيقيين أكاديميين متمكنين بالعزف والغناء من سورية ومصر.

الأمسية الموسيقية التي أخذت طابعا كلاسيكيا ورومنسيا استضافها مسرح الأوبرا بدار الأسد للثقافة والفنون بمناسبة يوم وزارة الثقافة بمشاركة قيس الصفدي على البيانو وغناء التينور “عون معروف” ومن مصر عازف الهورن الدكتور عمرو سليم لتكون رسالتها اليوم ضمن عنوان “ذاكرة وطن” نحن الشباب السوري متواجدون في ميادين الثقافة وعيننا على المستقبل.

وكانت أعمال المؤلف النمساوي موزارت حجر الزاوية في برنامج أمسية اليوم فعزفت أوركسترا السيمفوني افتتاحية أوبرا “دون جوفاني” بما تحمله من عناصر درامية تلاها كونشيرتو آلة البيانو واوركسترا رقم 12 بمشاركة الصفدي كعزف منفرد.

وفي القسم الثاني من الأمسية استمع جمهور دار الأسد للموسيقي المصري الدكتور عمرو سليم في حوارية بين الأوركسترا وآلة الهورن لكونشرتو وضعه المؤلف موزارت لهذه الآلة النفخية، تلاها أداء أوبرالي بصوت عون معروف كما أدت الفرقة رقصة من اوبريت كسارة البندق للمؤلف تشايكوفيسكي وتختتم الأمسية بالحركة الثانية من شهرزاد للمؤلف كورساكوف.

وفي تصريح لـ سانا قال المايسترو باغبودريان نحاول بشكل عام في كل أمسية أن نقدم فكرة او موضوعا له علاقة بالأعمال التي نعزفها واليوم نحاول أن نقدم جيلا من الشباب السوري فعازف البيانو اليافع قيس الصفدي بمشاركته الثانية مع السيمفوني السوري قدم عملا جميلا اتسم بالبساطة والصعوبة في آن معا واتمنى أن تضيف له هذه الأمسية تجربة جميلة ومفيدة وأن تجلب المتعة للجمهور.

ولفت المايسترو باغبودريان إلى أن مغني التينور عون معروف هو خريج من المعهد العالي للموسيقا وامسية اليوم قدمت له فرصة الغناء أمام الجمهور مع الأوركسترا.

وعن مشاركة الدكتور عمرو سليم من مصر مع الأوركسترا بين المايسترو باغبودريان أن استضافته فرصة لتعريف الجمهور بآلة الهورن النفخية حيث أنه لم يعتد على مشاهدتها كبطلة أو آلة منفردة في الاعمال الأوركسترالية.

يشار إلى أن الفرقة السيمفونية الوطنية السورية تأسست على يد الأستاذ الراحل صلحي الوادي عام 1993 بعيد إحداث المعهد العالي للموسيقا حيث مثلت سورية في الكثير من المهرجانات والمحافل العربية والعالمية.

سانا