حكاية آشور… فعالية فكرية وغنائية تحتفي بتراث سوري عريق

بهدف تعزيز الهوية الثقافية السورية ورعاية الإبداع والمبدعين بمجال الأادب والفن والمساهمة في حوار الحضارات والحفاظ على التراث الفكري والثقافي والفني أقامت جمعية “لبلادي” فعالية ثقافية فنية جاءت بعنوان “حكاية آشور”.

الفعالية التي استضافها غاليري مصطفى علي بدمشق القديمة بدأت بمحاضرة للباحث عبد المسيح عزيز الذي افتتح حديثه بإلقاء التحية باللغة الاشورية “شلاما الخوكم شلاما اكوخم” سلام عليكم وسلام لكم مستعرضا التاريخ الآشوري في بلادنا والذي يمتد إلى آلاف السنين.

وقرأ عزيز فقرات شعرية قال فيها “قد كان هنا جنة منذ آلاف السنين.. في هذه الليلة سنعود إليها في عربة آشور” مبينا أن آشور باللغة الآشورية مستمدة من كلمة شوراي وتعني البداية أو البادي وهو أحد أسماء الله مؤكدا أن الآشوريين كانوا أول الداخلين في تاريخ الحضارة الإنسانية ونهلت منهم الحضارات التي جاءت بعدهم من الفراعنة واليونان والرومان والفرس والهند والصين.

ولفت إلى أن الآشوريين عاشوا في المنطقة الممتدة من بلاد فارس إلى سواحل المتوسط حتى جزيرة قبرص وشمالا حتى حدود ارمينيا وجنوبا حتى حدود الخليج العربي إلى جزيرة “دلمون” البحرين التي أطلقوا عليها لقب الفردوس أو أرض الحياة.

المحاضرة التي عادت بتاريخ سورية سبعة قرون وبينت عمق الحضارات السورية وتنوعها اختتمت بفقرات من الغناء الآشوري الذي تميز بالعمق الموسيقي والغنى وتقاربه مع نمط الموسيقا الشرقية.

سانا