الكزبري: دمشق لا تمانع وضع دستور جديد شرط حفظ الثوابت الوطنية

10
وزير لبناني سابق يعقد مؤتمرا كي يعتذر عما قاله بحق
وزير لبناني سابق يعقد مؤتمرا كي يعتذر عما قاله بحق "حزب الله" والأسد تاريخ النشر:08.11.2019 | 13:17 GMT | آخر تحديث:08.11.2019 | 13:31 GMT | أخبار العالم العربي وزير لبناني سابق يعقد مؤتمرا كي يعتذر عما قاله بحق شربل نحاس، وزير لبناني سابق انسخ الرابط 7804 تابعوا RT علىRT عقد الوزير اللبناني السابق شربل نحاس، الجمعة، مؤتمرا صحافيا، اعتذر خلاله عن كلام قاله خلال ندوة حوارية مع محتجين، بشأن "حزب الله" والطائفة الشيعية في لبنان. وقال نحاس "نعتذر عن التعابير التي لم تكن موفقة والمسؤولية هي التي اقتضت اليوم الاعتذار"، لافتا إلى أن "المقاومين الذين حرروا الأرض عام 2000 وصدوا العدوان عام 2006، هم لبنانيون وحققوا إنجازا عجزت عنه الجيوش العربية"، وقال: "تاريخنا مشترك وهمنا مشترك ومصيرنا مشترك". وكان مقطع فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي للوزير نحاس، هاجم فيه "حزب الله"، واصفا وزراءه في الحكومة بـ"النعاج". وظهر نحاس بين جموع من الشبان، حيث قال إن "عناصر الحزب جاؤوا من بيئة في الجنوب كانت عائلاتهم ترحب بالإسرائيليين، وأنه ليس صحيحا أن غالبية اللبنانيين تكن العداء لإسرائيل". وأضاف أن "الحزب شارك في مؤتمر الطائف، وكان في الوقت نفسه يتحسب لاحتمال ألا يتم توقيع سلام في لبنان، في لعبة شيطانية حاكها الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد". وتابع: "حزب الله لا يخيف اللبنانيين (..) وإذا ذكرونا من خلال ملابسهم أنهم شيعة، فهذه مشكلة علينا نحن حلها لإنقاذهم مما هم فيه". يشار إلى أن نحاس شغل في العام 2009 منصب وزير الاتصالات من ضمن وزراء تكتل التغيير والإصلاح، الذي كان يتزعمه حينها الرئيس اللبناني ميشال عون، في أول حكومة لسعد الحريري، كما شغل في العام 2011 منصب وزير العمل في حكومة نجيب ميقاتي، قبل أن تتعارض رؤيته في شأن الرواتب والأجور مع تكتله وحلفائه والحكومة بشكل عام، ما أدى إلى استقالته من الحكومة وخروجه وفك تحالفه مع عون. المصدر: وسائل إعلام لبنانية+ RT

قال رئيس الوفد المدعوم من الحكومة السورية، أحمد الكزبري، إن دمشق لا تمانع وضع دستور جديد شريطة أن “يحافظ على الثوابت الوطنية وينال موافقة الشعب السوري”.

وقال الكزبري خلال مؤتمر صحفي عقده في جنيف اليوم الجمعة: “أتينا بجدية مطلقة ونحن هنا لسنا كوفد سياسي بل كوفد قانوني تقني”، مشيرا إلى أن وفده “حاول خلق أرضية مشتركة مع الأطراف الأخرى مبنية على الثوابت الوطنية التي لا يمكن لأي سوري إلا وأن يتفق معها بالمطلق وهي سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها ومكافحة الإرهاب”.

وشدد على أهمية موضوع مكافحة الإرهاب لكونه “مرتبطا بسيادة الدولة”​​​.

وتابع الكزبري قائلا إن أعضاء اللجنة اتفقوا على جدول أعمال يتضمن أفكارا سياسية ودستورية وقانونية، مشيرا إلى أن “الأطراف الأخرى قدمت العديد من الأوراق لم تتم مناقشتها لأنها كانت مخالفة لجدول الأعمال الذي توافقنا عليه”.

وأكد الكزبري أن الوفد المدعوم من الحكومة السورية تقدم بمقترح حول مكافحة الإرهاب وتكريسه في الدستور.

واختتم بالقول “لم نأت إلى هنا من أجل بناء دولة جديدة بل أتينا لإصلاح الدستور والذي قد يكون بتعديل بعض مواد الدستور الحالي”.

وقد بدأت اللجنة الدستورية السورية، المؤلفة من أعضاء من الحكومة والمعارضة، أعمالها يوم 30 أكتوبر بجنيف، تحت رعاية الأمم المتحدة، في خطوة وصفتها المنظمة الدولية بأنها طريق طويل نحو المصالحة السياسية.

المصدر: سانا + سبوتنيك