30
تحالف إيران وسوريا يقف على سكة جديدة
تحالف إيران وسوريا يقف على سكة جديدة

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول مشروع مد سكة حديد تربط ميناء الإمام الخميني الإيراني بميناء اللاذقية السوري عبر العراق.

وجاء في المقال: سيتم ربط ميناء الإمام الخميني الإيراني بميناء اللاذقية السوري بسكة حديد عبر العراق. أعلنت عن ذلك وزارة النقل السورية.

ووفقا للاعتقاد الشائع، تستثمر إيران في إعادة إعمار البنية التحتية في الجمهورية العربية السورية مقابل تفضيلات اقتصادية، وبالتالي سياسية. فمشروع إنشاء سكة حديد تربط بين ميناء الإمام الخميني واللاذقية ضروري للقيادة الإيرانية من أجل مواجهة العقوبات الأمريكية العابرة للحدود الإقليمية. توفر هذه السكة فرصة لنقل النفط الإيراني براً، وهو أمر مهم لكل من طهران ودمشق المحرومة من الوصول إلى حقولها النفطية في شمال شرق البلاد. ومن المعروف أن النقل البحري للخام الإيراني صعب بسبب الضغوط الغربية.

ولكن، هناك أسئلة من لاعبين إقليميين آخرين مهتمين بأمن الحدود حول تغلغل إيران العميق في البنية التحتية السورية. فالمسؤولون العسكريون الإسرائيليون، يرون في مشروع سكة الحديد، محاولة من إيران لضمان وجودها العسكري والسياسي في المناطق الساحلية في سوريا. وكما قال مصدر إسرائيلي مطلع، لـ”نيزافيسيمايا غازيتا”، فإن نشاط إيران في منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​قد يكون له تأثير مزعزع للاستقرار على المناطق المجاورة. بالإضافة إلى ذلك، فإن سكة الحديد بين إيران والعراق وسوريا يمكن أن تسهل نقل الأسلحة. وفقا لمصدر الصحيفة الإسرائيلي.

ويلفتون في مجتمع الخبراء الانتباه إلى عدد من الصعوبات التي قد تصاحب تنفيذ المشروع. ففي الصدد، قال الخبير العسكري يوري لامين، لـ”نيزافيسيمايا غازيتا”: “يمكن تنفيذ المشروع، بالنظر إلى أن سوريا والعراق تبذلان الآن جهودا لترميم سكك الحديد الموجودة في البلدين وتحديثها. ومع ذلك، فهناك مشاكل جدية قد تؤخر تنفيذ مثل هذا المشروع. منها، النشاط المستمر لبقايا عصابات داعش في المناطق الصحراوية، في غرب العراق ووسط وشرق سوريا، بالإضافة إلى مشاكل الاستقرار السياسي الداخلي في العراق”.

إيغور سوبوتين، في – “نيزافيسيمايا غازيتا”

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة