هل تكون محاربة الإرهاب في إدلب جوهر الخلاف بين أضلاع مثلث آستانة في قمة أنقرة القادمة؟ ,,, بقلم: غسان رمضان يوسف

45
هل تكون محاربة الإرهاب في إدلب جوهر الخلاف بين أضلاع مثلث آستانة في قمة أنقرة القادمة؟ ,,, بقلم: غسان رمضان يوسف
هل تكون محاربة الإرهاب في إدلب جوهر الخلاف بين أضلاع مثلث آستانة في قمة أنقرة القادمة؟ ,,, بقلم: غسان رمضان يوسف هل تكون محاربة الإرهاب في إدلب جوهر الخلاف بين أضلاع مثلث آستانة في قمة أنقرة القادمة؟ ,,, بقلم: غسان رمضان يوسف بوتين روحاني أردوغان

يبدو أن الخلافات بين أضلاع مثلث آستانا روسيا وإيران وتركيا قد أصبحت واضحة للعيان حتى قبل انعقاد ( القمة الثلاثية الخامسة لهذه الدول حول سوريا ) ، فقد كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن اجتماع القمة الثلاثي المقرر في السادس عشر من سبتمبر/أيلول الجاري مع قادة روسيا وإيران في أنقرة سيركز بشكل رئيسي على العمليات الجارية في إدلب والوضع المحيط بها، كما سيتم تبادل الآراء بشأن نقاط المراقبة التركية في المنطقة ، والمساعي المشتركة مع واشنطن لإنشاء منطقة آمنة شرقي الفرات موضحاً أن “واشنطن تسعى لإنشاء (منطقة آمنة) من أجل المنظمة الإرهابية ( حزب الاتحاد الديمقراطي المتحالف مع حزب العمال الكردستاني) وليس من أجل تركيا !! وبعد حديث أردوغان عن القمة الثلاثية أعلن الكرملين بساعات المواضيع الرئيسة للقمة والتي ستجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيريه التركي رجب طيب أردوغان والإيراني حسن روحاني في أنقرة، وقال يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، للصحفيين : إن “الزعماء الثلاثة للدول الضامنة لمسار “أستانا” للتسوية السورية سيبحثون بصورة مفصلة الوضع في إدلب وشمال شرق سوريا”، لافتا إلى أن الأوضاع في هذه المناطق التي لا تخضع لسيطرة الحكومة السورية المركزية “لا تزال متوترة وهناك وجود كبير للإرهابيين . ومن هنا كان تصريح أوشاكوف واضحاً تجاه محاربة الإرهاب والقضاء عليه كخطة أولى ومن ثم العمل على دفع العملية السياسية إلى الأمام بجهود السوريين أنفسهم وبمساعدة الأمم المتحدة على نحو يتماشى مع بنود قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254″، حسب أوشاكوف. كما أن مساعد الرئيس الروسي لم يغفل المفاوضات الجارية من أجل إتمام عملية تشكيل اللجنة الدستورية وإطلاق عملها توافقا مع قرارات مؤتمر الحوار السوري المنعقد في يناير 2018 في مدينة سوتشي. حيث اعتبر أن تشكيل اللجنة الدستورية فرصة فريدة لإطلاق حوار مباشر بين السوريين، بل سيكون الأول حول مستقبل بلادهم بعد الأحداث التي اندلعت في العام 2011″، في حين لم يتضمن كلام أردوغان أية إشارة عن التخلص من المجموعات الإرهابية في تلك المنطقة أو أي حديث عن تشكيل اللجنة الدستورية وإطلاق عملية الحل السياسي بل كان كل تركيزه على ما أسماه (الوضع الإنساني) والمنطقة منزوعة السلاح ونقاط المراقبة التركية ! أما الموقف الإيراني فلا أعتقد أنه سيكون بعيداً عن الموقف الروسي باعتبار أن الدولتين حليفتان لدمشق في محاربة الإرهاب منذ البداية لكن الموقف الايراني أصبح يعاني في سورية من مسألتين الأولى : العلاقة الاقتصادية الجيدة مع تركيا بسبب الحصار الذي تعاني منه الدولتان ! – وهذا ينطبق أيضاً على روسيا في علاقتها مع تركيا- والثاني أن إيران تواجه حربا شرسة من إسرائيل والولايات المتحدة وبعض الدول الاقليمية بسبب وجودها في سورية ودعمها لحزب الله في لبنان ولاحظنا كيف أن نتنياهو تعمد طرح الموضوع على الهواء مباشرة مع بوتين الأمر الذي سيُعقد العلاقات الروسية الايرانية السورية في المستقبل في حال استأنفت إسرائيل قصفها لمواقع الجيش السوري بحجة تواجد قوات لحزب الله وإيران ، وهذا ما تريده إسرائيل والغرب !

هل تكون محاربة الإرهاب في إدلب جوهر الخلاف بين أضلاع مثلث آستانة في قمة أنقرة القادمة؟ ,,, بقلم: غسان رمضان يوسف

غسان رمضان يوسف رئيس تحرير موقع أصدقاء سورية_ خبير في الشؤون التركية