بقلم الأستاذ فخري هاشم السيد رجب

بقلم الأستاذ فخري هاشم السيد رجب

لأنّها سورية..كان الوجع حُبّاً، لأنّها مرقد الأولياء والصَّالحين آمنا بالخوارق ، ولأنها بلد الصّمود كان على جميع من أحبّها أن يعترف بأنَّ الحياة وقفة عز

عشنا الحرب على سورية لحظةً ب لحظة ، فما حصل كان كافياً بإغراق العالم كلّه بالحزن ، ولكن وللأسف ،

بعض العرب لم يكتفوا بأن يكونوا صُمّاً بُكماً بل شركاءً بالدّعم مالاً وعتاداً ، إذاً لا عتب على الغريب،

ولكن وبهمّة الجَّيش العربيّ السّوريُّ البطل والشَّعب السّوريُّ الصَّامد وقائده العظيم انتهت سنواتٌ كانت دهراً من القتل ونهراً من الدَّم ..

ها هي الشَّمس تشرقُ بعد ليلٍ طويلٍ طويل.. وها هو الخير مطراً وثلجاً يبشِّرُ بموسمٍ رائعٍ يلبس ثوب الفرح.

وصحيفتُنا تطِّلُ عليكم للمرة الأولى لتقولَ لكلِّ أصدقاء سوريا ” مرحباً بكم “

وسنبقى كما كنَّأ أوفياء لكلِّ قضيةَ حقٍّ مهما غلا الثَّمن...

أصدقاء سورية منبرٌ حُرٌّ لكلّ الّذين قالوا : نحن مع صمود هذا الشَّعب ولكلّ من رفض المساومة على دماء أطفالها وشيوخا ونسائها ، بل وشبابِها

سورية التي حملت حبَّها بقلبي ويُلازمني كيفما اتَّجهتُ ؛ أقول لكِ : إَّنَّ الرَّبيع قادمٌ يحملُ الفرح لكلّ النّاس وسيزول ذلك الوجع الّذي أتاكِ دون مقدّمات ،

وإنّني أسأل الله أن يكون الحزن قد بدأ بحزمِ أمتعته ليرحل عنك إلى الأبد،

عاشت سورية ودامَ أصدقاؤها “

 

فخري هاشم السيد رجب